ابنا: تسيطر ميليشيات فجر ليبيا، المتمردة على الشرعية والذراع العسكري للمؤتمر الوطني المنتهية ولايته وحكومته غير الشرعية في طرابلس، على القسط الأكبر من "بزنس" الهجرة غير الشرعية عبر الأراضي الليبية.
ويدخل الأغلبية عن طريق التسلل من دول الجوار، لكن الجنوب الليبي هو الطريق الرئيسي للقادمين من دول الجوار الإفريقي.
كما يأتي عدد كبير من السوريين والفلسطينيين عن طريق مطار معيتيقة (الواقع تحت سيطرة ميليشيات فجر ليبيا) في العاصمة طرابلس، ومن ثم ينتقلون الى المدن المجاورة كزوارة وصرمان وصبراته ومصراته.
وإذا عرفنا أن الشخص الواحد يضطر إلى دفع ما يعادل 1000 دولار ليغادر الأراضي الليبية، فإن ذلك يعني ملايين الدولارات شهريا لهذه الميليشيات.
ولا يخفى على أحد وجود ميليشيات متشددة ضمن ميليشيات فجر ليبيا، لا تتورع في استغلال هذه العائدات في التسليح وتمويل عملياتها الإرهابية.
ويقول البعض داخل ليبيا إن جيوب أنصار الشريعة وتنظيم الدولة (داعش) في صرمان وزوارة يستغلان هذه التجارة لدعم مسلحيها.
.............
انتهی/185